داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
136
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
ثمان وسبعين ، وأمه سنية بنت عقبة بن عدي بن سنان بن مالي بن زيد بن حام بن كعب بن غنم ، وكان عمره أربعا وتسعين عاما ، وكان من صحابة جابر بن عبد الله بن رباب وجابر بن عبد الله بن عمر ، الذي روى ألفا وخمسمائة وأربعين حديثا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . الوليد بن عبد الملك : بايعوه في السادس من شهر شوال سنة ست وثمانين ، وأمه مارية بنت أبي العباس ، وكاتبه القعقاع بن خليل وحاجبه غلامه صور ، وخاتمه ( إنك ميت وإنهم ميتون ) 31 ، وكان ظالما وفتحوا في أيامه معظم بلاد ما وراء النهر ، وهو الذي بنى جامع دمشق ، وتوفى أبو صالح مقدام بن معدى كرب وكان له من العمر واحد وتسعون عاما في سنة سبع وثمانين ، وتوفى أبو صفوان عبد الله بن بسر المازني ، وكان في الرابعة والتسعين في سنة ثمان وثمانين ، وتوفى أنس بن مالك بن النصر بن صمصم بن زيد بن حزام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وهو زيد اللات ، وفي المعارف تيم اللات ، ابن ثعلبة بن مارن بن عبد الله بن الأزد بن عوف بن بيت بن مالك بن زيد بن كهلان الأنصاري ، خادم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم وأهله ) في البصرة ، وكان يبلغ من العمر مائة وسبعين عاما ، وروى ألفين ومائتين وثمانين حديثا عن النبي ( عليه السلام ) ، وقتل الحجاج بن يوسف سعيد بن جبير في سنة أربع وتسعين . قال المسعودي : ذكر عون عن أبي راشد العبدي ، قال : لما ظفر الحجاج بسعيد بن جبير ، ووصل إليه فقال له : ما اسمك ؟ ، قال : سعيد بن جبير ، قال : شقى بن كسير ، قال : أبى كان أعلم باسمي منك . قال : قد شقيت ويشقى أبوك . قال له : الغيب يعلمه غيرك ، قال : لا بد لك بالدنيا نارا تلظى ، قال : لو علمت أن ذلك بيدك ما اتخذت إلها غيرك . قال : ما قولك في الخلفاء ؟ ، فقال : لست عليهم بوكيل ، قال : فاختر أي قتلة أقتلك ؟ ، قال : فاختر يا شقى لنفسك ، فوالله ما قتلتني اليوم قتلة إلا قتلتك في الآخرة بمثلها . فأمر به فأخرج ليقتل ، فلما ولى ضحك . فأمر الحجاج برده ، وسأله عن ضحكه . فقال : عجبت من جرأتك على الله ، وحلم الله عنك . فأمر بذبحه ، فلما كب لوجهه قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأن الحجاج غير مؤمن بالله ،